Ebola_virus
كثّفت الحكومة النيجيرية جهودها في مجال مراقبة الصحة العامة، وتتبع المخالطين، وتعزيز الإجراءات الصحية على الحدود، وذلك عقب تأكيد حالة إصابة بفيروس إيبولا وافدة إلى إقليم العاصمة الاتحادية
وتحثّ الحكومة النيجيريين على الالتزام بالإجراءات الوقائية للحدّ من انتشار الفيروس
وقد صرّح بذلك وزير الصحة والرعاية الاجتماعية، البروفيسور محمد علي باتي، خلال مقابلة تلفزيونية
وسلّط الضوء على جاهزية البلاد، وجهود تتبع المخالطين، ومراقبة الحدود، والتعرّف على الأعراض، والوقاية، وضرورة تجنّب المعلومات المضللة والوصم
بدء تتبع ومراقبة 44 مخالطًا
أوضح البروفيسور باتي أنه تمّ تحديد 44 مخالطًا للمتابعة، وذلك عقب تأكيد الحالة الوافدة
أوضح أن نيجيريا عززت استعداداتها منذ مايو 2026، عقب ظهور تفشي فيروس بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية
ووفقًا له، سيتم فحص المخالطين المُحددين ومراقبتهم، بينما يجب على من يُطلب منهم الخضوع للحجر الصحي الالتزام بتعليمات الصحة العامة لمنع انتشار العدوى

مراقبة الحدود
قال الوزير إن نيجيريا عززت المراقبة عند نقاط دخولها من خلال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها وخدمات الصحة في الموانئ، بالتعاون مع قطاع الطيران
وأشار إلى أنه تم الحصول على قائمة ركاب المريض المُصاب لدعم عملية تتبع المخالطين، مضيفًا أن المريض سافر إلى أوغندا وظهرت عليه الأعراض بعد وصوله إلى نيجيريا
وقال باتي إن نيجيريا تمتلك القدرة المختبرية اللازمة لإجراء اختبارات فيروس بونديبوجيو وتأكيد الإصابة به، واصفًا ذلك بأنه عنصر هام في استجابة البلاد لتفشي المرض
الأعراض والإبلاغ المبكر
ذكر الوزير الأعراض المحتملة للمرض، والتي تشمل الحمى، والصداع، والغثيان، والقيء، وآلام الجسم، وآلام العضلات الشديدة
وحثّ العاملين في مجال الرعاية الصحية على توخي الحذر الشديد، لا سيما عند التعامل مع المرضى الذين لديهم تاريخ سفر ذي صلة، ونصح النيجيريين الذين تظهر عليهم أعراض مشتبه بها بالإبلاغ فورًا إلى مسؤولي الصحة لإجراء التقييم والفحص
احتواء الإيبولا
أعرب باتي عن ثقته في قدرة نيجيريا على احتواء الحالة، مستذكرًا استجابة البلاد الناجحة لتفشي الإيبولا في لاغوس عام 2014
وقال إن خبراء الصحة العامة ذوي الخبرة من تلك الاستجابة ما زالوا متاحين، إلى جانب كوادر مدربة إضافية، بينما تواصل الحكومة حشد الوكالات المعنية والشركاء الدوليين
حثّ الوزير النيجيريين على غسل اليدين بانتظام، والحد من التعرض لسوائل الجسم، والامتثال لإرشادات الصحة العامة

كما دعا الأشخاص الذين تم تحديدهم كمخالطين إلى التعاون مع مسؤولي الصحة واتباع تعليمات المراقبة والحجر الصحي
المعلومات المضللة والوصم
حذّر باتي من نشر الشائعات ووصم الحالات المشتبه بها أو المؤكدة، وحثّ النيجيريين على الاعتماد على المعلومات الموثوقة الصادرة عن الجهات الحكومية ومنظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها
وأكّد على أنه على الرغم من خطورة مرض الإيبولا، إلا أنه يمكن احتواؤه من خلال المراقبة الفعّالة وتتبّع المخالطين وإجراء الفحوصات في الوقت المناسب والالتزام بإجراءات الصحة العامة
