دعت السيدة الأولى لنيجيريا، أولوريمي تينوبو، إلى تقديم المزيد من الدعم لتوفير التعليم النظامي لأطفال المدارس القرآنية (الألماجيري) والأطفال غير الملتحقين بالمدارس
وأشارت السيدة الأولى إلى أن هذا الدعم، بالنسبة لأطفال الألماجيري تحديدًا، سيجمع بين التعاليم العربية والتعليم الغربي
وجاءت هذه الدعوة خلال استقبالها سفير المملكة العربية السعودية لدى نيجيريا، يوسف محمد البلاوي، في القصر الرئاسي بأبوجا
وقالت السيدة تينوبو إن هذا التعاون سيسهم في دمج التعاليم الإسلامية مع التعليم الغربي النظامي، بهدف حماية مستقبل هؤلاء الأطفال
كما دعت السيدة الأولى إلى شراكة استراتيجية بين نيجيريا والمملكة العربية السعودية لإصلاح نظام تعليم الألماجيري.
وقالت: أعمل مع النساء والأطفال الأكثر ضعفًا في المجتمع، وقلبي مع أطفال الألماجيري في الشمال. أعتقد أنهم بحاجة إلى رعاية أفضل
وذلك لأن معظم التحديات الأمنية في البلاد، إذا لم تُراعَ هذه الفئة من الأطفال، فلا أدري ما قد يحدث
أعتقد أنه لا يزال بإمكاننا البدء بتوفير التعليم النظامي لهم؛ فإذا استطعنا تحقيق ذلك، فسيكون مستقبل نيجيريا مضمونًا ، هكذا صرّحت
وأوضحت السيدة الأولى أن فهمها للعلاقات الثنائية بين البلدين هو أنها تتمتع بعلاقات طيبة على مر السنين، وأعربت عن تقديرها للسفير على هذه الزيارة
وأوضح يوسف محمد البلاوي، في كلمته، أنه أمضى خمسة أشهر في نيجيريا، وأعرب عن ارتياحه لحفاوة استقبال الحكومة ومسؤوليها له
وقال إنه التقى ببعض أعضاء المجلس التنفيذي الاتحادي، مضيفًا أن هذا اللقاء سينعكس إيجابًا على نمو البلدين.
وأعرب السفير عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي لكليهما
كما تعلمون، تربط بلدينا علاقة متينة؛ فنحن نتشارك تاريخاً عريقاً، وتجمعنا العديد من القواسم المشتركة، كالدين والثقافة، ولدينا إمكانات هائلة لتعزيز علاقاتنا والارتقاء بها إلى مستويات أفضل
وأضاف أن لدى الشعب النيجيري طموحات مشتركة قوية لتحسين اقتصاده
