حثّ وزير الإعلام والتوجيه الوطني في نيجيريا، محمد إدريس، كبار ممارسي العلاقات العامة على توجيه زملائهم الأصغر سناً وضمان نقل المعرفة والخبرة المهنية إلى الأجيال القادمة
وجاءت دعوة إدريس هذه خلال فعاليات المحاضرة التذكارية السنوية الأولى باسم بشير أدام تشيدي والاجتماع العام السنوي للمعهد النيجيري للعلاقات العامة فرع ولاية كدونا
وأكد وزير الإعلام أن النجاح المهني لا ينبغي أن يُقاس فقط بالإنجازات الشخصية أو المناصب التي يتم شغلها، بل أيضاً بعدد الأشخاص الذين يساعدهم الفرد على التطور والنمو
وقال إدريس: لا ينبغي أن تتقاعد خبرتكم معكم؛ فمن أعظم مقاييس النجاح المهني عدد الأشخاص الذين تساعدونهم ليصبحوا أفضل
ووصف المحاضرة التذكارية بأنها منصة دائمة للتوجيه والإرشاد، وطريقة ملائمة للحفاظ على إرث الراحل مالم بشير أدام تشيدي
وأضاف: لم يكن أعظم إرث له هو المناصب التي شغلها، بل كان يتمثل في الأشخاص الذين أثر فيهم، والممارسين الشباب الذين شجعهم، والقيم المهنية التي جسدها
وشدد على أهمية نقل الخبرة المهنية والحفاظ على الذاكرة المؤسسية، محذراً من أن أي مهنة لا يمكنها تحقيق تقدم مستدام إذا اضطر كل جيل للبدء من الصفر
وقال: يجب نقل الخبرة، والحفاظ على الذاكرة المؤسسية، وتحويل أخطاء الماضي إلى دروس للمستقبل
اقرأ أيضاً: وزير الإعلام يحث هيئة الإعلانات على التمسك بالنزاهة
ووفقاً للوزير، يتمتع الممارسون الشباب بالطاقة والإبداع والمعرفة بالتقنيات الناشئة، بينما يمتلك المهنيون المخضرمون الخبرة والحكمة وحسن التقدير
لذا، حثّ الجيلين على العمل معاً، مؤكداً أن الابتكار والخبرة يجب أن يتكاملا بدلاً من أن يتنافسا
وقال إدريس: لا ينبغي للممارسين الشباب اعتبار الخبرة أمراً عفا عليه الزمن، ولا ينبغي للممارسين المخضرمين النظر إلى الابتكار باعتباره تهديداً؛ فالربط بين الأجيال يعني الجمع بين نقاط القوة هذه
كما دعا ممارسي العلاقات العامة إلى الالتزام بالصدق والمصداقية والنزاهة والمسؤولية أثناء أداء مهامهم، لا سيما في ظل استمرار الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي في تغيير مشهد الاتصالات
وأشار إدريس إلى أن حياة الراحل تشيدي ومسيرته المهنية يجب أن تذكّر المهنيين بأن الأثر الدائم يتجاوز الإنجازات الفردية
وحثّ المهنيين على السعي لترك إرث من المعرفة والقيم، وكذلك ترك أثر إيجابي في حياة ومسيرة الأشخاص الذين تأثروا بهم. استقطب الحدث نخبة من المهنيين والمسؤولين الحكوميين البارزين، بمن فيهم رئيس معهد العلاقات العامة النيجيري ورئيس مجلس إدارته ممثلاً بنائب الرئيس البروفيسور إيمانويل داندورا ، ورئيسة رابطة استشاريي العلاقات العامة في نيجيريا الدكتورة نكيتشي علي بالوغون، ونائب رئيس المعهد السابق الدكتور أول محمد هارون
