وجّه الرئيس بولا أحمد تينوبو القوات المسلحة وقوات الشرطة النيجيرية وأجهزة الاستخبارات المعنية بتكثيف العمليات في المجتمعات المتضررة في منطقة كاورو التابعة لولاية كدونا، بهدف القبض سريعًا على مرتكبي الهجوم الدامي على قرية ناريدون في حي كامارو، وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة
وفي تأكيدٍ على التزام حكومته بتعزيز الأمن في جميع أنحاء البلاد، أصدر الرئيس تينوبو هذا التوجيه، مُدينًا بشدة ما وصفه بالهجوم الوحشي والجبان على مواطنين أبرياء في قرية ناريدون
وصف الرئيس الهجوم بأنه عمل إرهابي غير مبرر ضد أناس عُزّل، مؤكدًا أن من يسعون لتقويض السلام والأمن اللذين تحققا بشق الأنفس في ولاية كدونا مؤخرًا لن يفلتوا من العقاب
قدّم الرئيس تينوبو خالص تعازيه لأسر الضحايا، وحاكم ولاية كدونا، أوبا ثاني، وحكومة الولاية، وشعبها، في هذا الحادث المأساوي
كما أكّد الرئيس تينوبو لحكومة الولاية والمجتمعات المتضررة دعم الحكومة الفيدرالية الثابت، مؤكداً عزم إدارته على مواجهة التحديات الأمنية في جميع أنحاء البلاد
وأكّد الرئيس مجدداً التزام إدارته بتعزيز البنية التحتية الأمنية، وتجهيز قوات الأمن، وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تهدد سلامة البلاد واستقرارها
كما حثّ سكان المجتمعات المتضررة على التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال تقديم معلومات استخباراتية دقيقة وفي الوقت المناسب لدعم جهود الاستجابة السريعة وتحسين العمليات الأمنية
وأكّد الرئيس تينوبو مجدداً التزام إدارته الراسخ بتعزيز البنية التحتية الأمنية للبلاد، ورفع كفاءة قوات الأمن، وتفكيك الشبكات الإجرامية التي تهدد سلامة البلاد واستقرارها
أسفر الهجوم، الذي نُفذ فجر يوم الاثنين، عن مقتل نحو 30 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بينما أُضرمت النيران في عدد من المنازل
وقع الهجوم فجر يوم الاثنين في قرية ناريدون، التابعة لحي كامارو، في منطقة كاورو المحلية بولاية كدونا، وهي قرية حدودية مجاورة لقرية غاناوري في منطقة ريوم المحلية بولاية بلاتو
