قامت الحكومة النيجيرية بتدريب وتمكين 95 شابًا من منطقة جنوب شرق نيجيريا، وذلك بتزويدهم بالمهارات المهنية والمعدات اللازمة ودعم بدء مشاريعهم الخاصة، في إطار جهودها لتشجيع ريادة الأعمال، ومعالجة البطالة، وتحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة
وقد تخرج المستفيدون، الذين ينتمون إلى 95 منطقة حكم محلي في ولايات أبيا، وأنومبرا، وإيبوني، وإينوجو، وإيمو، من برنامج تنمية المهارات في جنوب شرق نيجيريا، وهو مبادرة أطلقتها إدارة الأمل المتجدد برئاسة الرئيس بولا أحمد تينوبو
وفي كلمة ألقتها خلال حفل التخرج والتمكين الذي أقيم في المركز المسكوني في أباكاليكي، قالت السيدة تشيوما نويزي، كبيرة المساعدين الخاصين للرئيس لشؤون المشاركة المجتمعية (جنوب شرق نيجيريا)، إن البرنامج مصمم لتزويد الشباب بالمهارات العملية والمعرفة الريادية اللازمة ليصبحوا أعضاءً منتجين ومعتمدين على أنفسهم في المجتمع
ووفقًا لها، خضع المستفيدون لتدريب مكثف في الخياطة وتصميم الأزياء، إلى جانب دروس في الثقافة المالية وإدارة الأعمال بهدف ضمان استدامة مشاريعهم
وأوضحت أن كل مصمم أزياء متخرج حصل على ماكينة خياطة جديدة تمامًا ورأس مال لبدء أعماله التجارية فورًا
وقالت نويزي إن هذه المبادرة تعكس التزام الحكومة بتمكين الشباب النيجيري وخلق فرص لخلق الثروة من خلال اكتساب المهارات
وأشارت المساعدة الخاصة الأولى إلى أن العديد من المتدربين لم تكن لديهم خبرة سابقة تُذكر في هذه المهن قبل الالتحاق بالبرنامج، لكنهم اكتسبوا بنجاح مهارات قادرة على تغيير أوضاعهم الاقتصادية
وقالت: لقد منحهم البرنامج أكثر من مجرد تدريب مهني. فقد زودهم بمهارات إدارة الأعمال والمالية، لأن التدريب دون القدرة على استدامة الأعمال يمكن أن يحد من النمو الاقتصادي. واليوم، لا يكتسبون المهارات فحسب، بل يمتلكون أيضًا الأدوات والدعم اللازمين لبدء رحلاتهم الريادية
وصفت المساعدة الرئاسية منطقة الجنوب الشرقي بأنها منطقة مشهورة بريادة الأعمال والابتكار، مؤكدةً أن تمكين الشباب بالمهارات العملية سيسهم إسهامًا كبيرًا في التنمية الاقتصادية للمنطقة
وقالت إن برنامج تنمية المهارات في الجنوب الشرقي يتماشى مع أجندة الأمل المتجدد للرئيس تينوبو، التي تُعطي الأولوية لتنمية رأس المال البشري، وتمكين الشباب، والنمو الاقتصادي الشامل في جميع أنحاء البلاد
كما سلطت نويزي الضوء على العديد من التدخلات الحكومية الفيدرالية الجارية في الجنوب الشرقي، بما في ذلك مشاريع إعادة تأهيل الطرق الرئيسية، والاستثمارات في البنية التحتية للسكك الحديدية، وبرامج قروض الطلاب، ومبادرات التنمية الصناعية
وأشاد بعض كبار المسؤولين الحكوميين، مثل وزير الأشغال النيجيري، ديفيد أوماهي، وحاكم ولاية إيبوني ممثلاً بنائبته، السيدة باتريشيا أوبيلا، بالمساعدة الرئاسية على هذا التمكين الرائع للشباب
حث نائب رئيس كتلة الأغلبية في مجلس الشيوخ، أونيكاتشي بيتر نويبوني، الشباب الذين مُنحوا هذه الفرصة على استغلالها على أكمل وجه
وقال الممثل النيجيري مايك أوزوروني إن الموهبة قادرة على الوصول إلى القمة، لذا حثهم على التمسك بمواهبهم
