من المقرر أن يترأس الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو المائدة المستديرة الثالثة رفيعة المستوى حول تنمية المعادن الاستراتيجية في أفريقيا ، وذلك في ظل تكثيف القارة لجهودها الرامية إلى تجاوز مرحلة تصدير المعادن الخام وتحقيق قيمة مضافة أكبر من مواردها المعدنية
وذكرت مجموعة استراتيجية المعادن في أفريقيا في بيان لها أن الاجتماع -المقرر عقده في 21 سبتمبر 2026 في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة- سيجمع قادة أفارقة ووزراء ومستثمرين ومؤسسات تمويل التنمية وفاعلين عالميين في هذا القطاع الصناعي
وستركز القمة، التي تُعقد تحت شعار من الموارد إلى الثروة: التعاون القاري لتعزيز القيمة المضافة للمعادن”، على جذب الاستثمارات، وتعزيز التعاون القاري، وتطوير سلاسل قيمة معدنية تنافسية
وأكدت المجموعة أن على أفريقيا الاستثمار في عمليات المعالجة المحلية، وإضافة القيمة، وسلاسل القيمة المعدنية المتكاملة، وذلك لتحويل ثرواتها المعدنية الهائلة إلى فرص صناعية واقتصادية
وأشارت المجموعة إلى أن أفريقيا تمتلك بعضاً من أكبر احتياطيات العالم من المعادن الاستراتيجية -بما في ذلك الليثيوم والنحاس والكوبالت والجرافيت والمنغنيز والعناصر الأرضية النادرة إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الموارد لا يزال يُصدّر دون معالجة محلية تذكر
كما سيشهد الاجتماع الكشف عن إعلان التكامل القاري والضمان الاقتصادي ، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات إضافة القيمة للمعادن، وحشد الاستثمارات، وتأمين سلاسل التوريد وتنسيق السياسات
ومن المتوقع أن تساهم نافذة التمويل المقترحة ضمن هذا الإعلان في حشد رؤوس الأموال اللازمة لعمليات معالجة المعادن، وتطوير البنية التحتية، والتقنيات ذات الصلة
وشددت المجموعة على ضرورة أن تغتنم أفريقيا فرص الطلب العالمي المتزايد على المعادن الاستراتيجية لدفع عجلة التصنيع، ونقل التكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية، وخلق فرص العمل، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام
كما أكدت المنظمة أن على القارة الانتقال من دور المورّد للمواد الخام لتصبح شريكاً فاعلاً ومؤثراً في صياغة ملامح الاقتصاد العالمي للمعادن الاستراتيجية
