Minister of Education Tunji Aalusa
سيحصل أفضل باحث أكاديمي نيجيري على جائزة الجائزة الوطنية بقيمة 365 مليون نيرا، تقديرًا لأبحاثه الأكاديمية المتميزة وابتكاراته وأعماله الفكرية في الجامعات والمعاهد التقنية وكليات التربية
وقد كشف وزير التعليم النيجيري، الدكتور تنجي ألوسا، عن هذه الجائزة السنوية البالغة قيمتها 365 مليون نيرا في أبوجا، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحويل مؤسسات التعليم العالي من مجرد مراكز لمنح الشهادات إلى مراكز للبحث والابتكار وريادة الأعمال والتنمية الوطنية
ووفقًا له، صُممت جائزة الجائزة الوطنية لمنح التقدير الوطني والمكافآت الملموسة للباحثين والطلاب الذين تُسهم أعمالهم الأكاديمية في معالجة تحديات التنمية في نيجيريا أو تحويلها إلى مشاريع تجارية
وأوضح أن الجائزة ستُمنح تقديرًا لأطروحات البكالوريوس المتميزة ذات الإمكانات التجارية، ورسائل الماجستير المتميزة، وأبحاث الدكتوراه ذات التطبيقات الصناعية والتنموية الواضحة
وأضاف: سيتم منح جوائز خاصة في مجالات استراتيجية، تشمل الهندسة والتكنولوجيا، والطب والعلوم الصحية، والفنون والعلوم الاجتماعية، والزراعة، والقانون، والابتكار في التدريس
التعاون المشترك
أوضح الوزير أن هذه المبادرة تُنفذ بالتعاون بين وزارة التعليم ومستودع البيانات التعليمية النيجيرية وذلك في إطار برنامج الأمل المتجدد الذي أطلقه الرئيس بولا تينوبو
وأشار ألاوسا إلى أن هدف الحكومة يتجاوز مجرد الاحتفاء بالتفوق الأكاديمي، إذ تهدف الجائزة إلى تغيير النظرة السائدة عن البحث العلمي، وتشجيع الطلاب النيجيريين على اعتبار البحث والابتكار سبيلًا للتميز الوطني، وريادة الأعمال، والازدهار الاقتصادي
للمنح الدراسية أهمية بالغة، وللبحث العلمي أهمية بالغة، وللابتكار أهمية بالغة، ويستحق التميز الفكري مكانة بارزة في وعينا الوطني
وقال الوزير: ستوفر هذه الجائزة منصة وطنية منظمة لتحديد الأعمال البحثية التي لديها إمكانية التسويق أو توظيفها في مواجهة التحديات الوطنية الملحة
تكريمًا للدكتورة أداديفوه
كما أعلن عن جائزة الدكتورة ستيلا أداديفوه للطب والابتكار الطبي، والتي أُنشئت تكريمًا للطبيبة الراحلة التي لعبت شجاعتها وكفاءتها المهنية دورًا محوريًا في نجاح نيجيريا في احتواء تفشي وباء إيبولا عام 2014
وأوضح الوزير أن مصداقية هذه المبادرة ستعتمد على نزاهة عملية الاختيار، حيث ستخضع المشاركات لتقييم شفاف وتنافسي قائم على الجدارة، وستكون بمنأى عن أي تأثير سياسي أو مؤسسي أو شخصي.
وأضاف أن المشاركات ستتوافق أيضًا مع السياسة الوطنية لمستودع وقاعدة بيانات التعليم النيجيري، والتي قال إنها ستعزز حفظ وتوثيق وإتاحة الإنتاج الفكري النيجيري
تسعى الحكومة جاهدةً نحو نظام تعليم عالٍ يتحول فيه البحث العلمي إلى مشروع تجاري، والابتكار إلى صناعة.ويصبح رأس المال الفكري قيمة وطنية قابلة للقياس
وقال: المبتكر مهم، والعالم مهم، والباحث مهم، وجدارة مختبراتنا ومؤسساتنا الفكرية تستحق الاحتفاء الوطني
وأوضح الوزير أن جائزة التميز الوطنية ستشمل الطلاب والباحثين في الجامعات والمعاهد التقنية وكليات التربية، موفرةً بذلك منصة وطنية لتقدير الأفكار القادرة على تشكيل مستقبل نيجيريا والترويج لها
إلغاء التمويل
وفيما يتعلق بإلغاء التمويل بموجب اتفاقية التعليم الثنائية، قال ألاوسا إن هذه السياسة لم تعد تُحقق قيمة تتناسب مع الموارد المخصصة لها
وأضاف: لقد طورت نيجيريا قدرات كبيرة في جامعاتها ومعاهدها التقنية وكليات التربية على مر السنين، مما يجعل من غير الضروري في بعض الحالات إنفاق مبالغ طائلة من الأموال العامة لإرسال الطلاب إلى الخارج لدراسة برامج متاحة محليًا
أكد الوزير أن الحكومة النيجيرية لن تمنع الدول الأجنبية من تقديم منح دراسية للطلاب النيجيريين، مشددًا على أن هذا القرار يهدف إلى ضمان توظيف الأموال العامة بكفاءة أكبر وتوجيهها نحو برامج تعود بفائدة أكبر على المواطنين
وصرح رئيس لجنة جائزة التميز الوطنية، البروفيسور ثاني سامبو، بأن الفئة الأولى من الفائزين ستضم أفضل المتميزين، والذين سيحصلون على الجائزة الأولى، بينما ستحصل المشاركات المتميزة الأخرى ضمن كل مجال من المجالات الستة على جوائز موضوعية
وأضاف سامبو أن الحكومة قد توسع الفئات مستقبلًا إذا دعت الحاجة، لكنه أوضح أن قرار البدء بستة مجالات سيضمن بقاء البرنامج مركزًا وقابلًا للإدارة
وأشار إلى أن هذه المجالات توفر توازنًا مناسبًا بين العلوم، والعلوم التطبيقية، والعلوم الإنسانية، والقانون، والابتكار في التدريس
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث وتطوير التعليم النيجيري تنجي أريومو، إن البرنامج مفتوح أمام مؤسسات التعليم العالي في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الجامعات الخاصة
