تستعد نيجيريا لاستضافة المنتدى العالمي للعلاقات العامة لعام 2026 في الفترة من 15 إلى 21 نوفمبر
سيجمع الحدث نحو 3000 مشارك من 126 دولة، في خطوة هامة تهدف إلى صياغة الحوار العالمي حول مجال الاتصال
جاء هذا الإعلان في أبوجا يوم الاثنين خلال لقاء تعريفي لأعضاء السلك الدبلوماسي تمهيداً لهذا التجمع العالمي
وقد وصف الدكتور آيك نيلياكو، رئيس المعهد النيجيري للعلاقات العامة ورئيس مجلس إدارته، المنتدى بأنه مشروع وطني يتجاوز نطاق الهيئة المهنية ذاتها، وذلك عقب نجاح نيجيريا في الفوز بحق استضافة الحدث
ودعا الدبلوماسيين إلى حشد المتحدثين الرسميين الحكوميين، وخبراء الاتصال، والمشاركين، والرعاة، والعارضين من بلدانهم
يُنظَّم المنتدى بشكل مشترك من قبل التحالف العالمي للعلاقات العامة وإدارة الاتصال ، والرابطة الأفريقية للعلاقات العامة والمعهد النيجيري للعلاقات العامة
بالنسبة لنيجيريا، يمثل المنتدى العالمي للعلاقات العامة لعام 2026 فرصة لاستخدام الاتصال كأداة للتأثير العالمي، وتحسين سمعة البلاد، وإبراز ثقافتها وإمكاناتها، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والمهنية، وترسيخ مكانة أبوجا كمركز للحوار العالمي حول الاتصال المسؤول
وأشار الدكتور آيك نيلياكو إلى أن نسخة عام 2026 ستكون تاريخية، إذ ستشهد لأول مرة إطلاق منصة تجمع بين الحلول العالمية وصياغة السياسات، وهي منصة تجمع خبراء العلاقات العامة وصناع السياسات وغيرهم من أصحاب المصلحة الذين يوظفون الاتصال الاستراتيجي لتقديم المشورة للحكومات والشركات والمؤسسات
وذكر أن هذه المشاركة من المتوقع أن تُتوج بإعلان أبوجا بشأن الاتصال المسؤول، وهي وثيقة تهدف إلى تشكيل أجندة الاتصال العالمية للعقد المقبل
سيستقطب المنتدى قادة فكر عالميين، وصناع سياسات، ومهنيين من مجالات متنوعة تشمل الأعمال، والحوكمة، والسياسة، والأوساط الأكاديمية، والتكنولوجيا، والمجالات العسكرية والأمنية، والشؤون الدينية، والثقافة، والمجتمع المدني، والترفيه، والسلك الدبلوماسي
وسيتولى رئيس نيجيريا دور المضيف الرئيسي للحدث، بينما من المتوقع أن يلقي الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما الكلمة الرئاسية الرئيسية
كما من المقرر أن يشارك متحدثون آخرون يمثلون منظمات دولية مثل الأمم المتحدة، والبنك الدولي، واليونسكو، والإنتربول كشف نائب رئيس المعهد النيجيري للعلاقات العامة ، البروفيسور إيمانويل داندورا، عن الأغنية الرسمية للمنتدى العالمي للعلاقات العامة المقرر عقده في أبوجا عام 2026، واصفاً إياها بأنها تعبير عن التزام أفريقيا بالحوار والثقة والتواصل المسؤول
