دعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا إلى إصلاحات عاجلة وشاملة للمنظومة الأمنية في البلاد، وذلك لمواجهة تزايد انعدام الأمن
وجاء هذا النداء في بيانٍ وقّعه سلطان صكوتو، الحاج محمد سعد أبو بكر، والأمين العام للمجلس، البروفيسور إسحاق أولوييدي، في ختام اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد في أبوجا يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر 2026، تحت شعارالمسلمون النيجيريون وضرورة بناء الأمة
وأيد المجلس تطبيق نظام الشرطة اللامركزية، شريطة أن يكون هذا النظام قائماً على المهنية، والضمانات الدستورية، والمساءلة، والتمويل الكافي، واحترام حقوق الإنسان الأساسية
كما دعا المجلس الحكومة النيجيرية إلى تكثيف جهودها لخفض تكلفة الغذاء والنقل، وتخفيف المعاناة التي يواجهها النيجيريون
أكد المجلس مجدداً على ضرورة الوحدة بين المسلمين، وحثّ علماء الدين على حلّ خلافاتهم عبر قنوات داخلية بدلاً من مهاجمة بعضهم بعضاً علناً. كما حذّر المسلمين من نشر معلومات غير موثقة، ومن استغلال الدين للتحريض على الكراهية أو العنف أو الفرقة
فيما يتعلق بالتعليم والشمول، دعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في نيجيريا إلى إيلاء مزيد من الاهتمام للتعليم الجيد الذي يجمع بين المعرفة الإسلامية والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات
كما حثّ المجلس المؤسسات الحكومية على احترام حق النساء والفتيات المسلمات في ارتداء الحجاب
وحثّ المجلس المسلمين على الحصول على أرقام هويتهم الوطنية وبطاقاتهم الانتخابية الدائمة، والمشاركة الفعّالة في اختيار القادة على جميع المستويات. وشجع المنظمات الإسلامية على تعزيز الاستقلال الاقتصادي من خلال الاستثمارات المشروعة والزكاة والوقف
كما اعتمدت الجمعية العامة تقرير الهيئة الوطنية للحج في نيجيريا لعام 2026، وأقرت توصياتها لإعادة هيكلة قطاع الحج
وكرّم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أمينه العام، البروفيسور إسحاق أولوييدي، لإسهاماته في التعليم والتنمية الوطنية خلال فترة عمله مسجلاً في مجلس القبول المشترك والامتحانات
ترأس الاجتماع رئيس المجلس وسلطان صكوتو، الحاج محمد سعد أبو بكر
