أشاد الرئيس بولا تينوبو إشادةً بالغةً بالزعيم المخضرم ورئيس مجلس إدارة لاغوس الاستشاري، الأمير تاج الدين أولويولي أولوسي، بمناسبة عيد ميلاده التسعين، واصفًا إياه بأنه تجسيدٌ للشرف، والخدمة المتفانية، والولاء النادر، والقيادة القائمة على المبادئ
وفي رسالةٍ خاصةٍ وقّعها شخصيًا، احتفى الرئيس تينوبو بالأمير، الذي تجاوز التسعين من عمره، واصفًا إياه بأنه شخصيةٌ بارزةٌ في الحياة السياسية في لاغوس، وحافظٌ للإرث السياسي التقدمي، وشخصيةٌ أبويةٌ أسهمت حكمتها وإرشادها في تشكيل أجيالٍ من القادة
وصف الرئيس الأمير أولوسي بأنه رمزٌ بارزٌ امتدت إسهاماته في الخدمة العامة لأكثر من ستة عقود، بدءًا من انتخابه عضوًا في مجلس مدينة لاغوس عام ١٩٦٢
واستذكر الرئيس خدمة السياسي المخضرم اللاحقة في مجلس النواب خلال الجمهورية الثانية، وتعيينه مفوضًا للتجارة في ولاية لاغوس، وقيادته الحالية لمجلس الحوكمة الاستشاري، مُشيرًا إلى أن مسيرته السياسية جسّدت التفاني والولاء والمبادئ الراسخة
وقال الرئيس: بابا ليس مجرد سياسي، بل هو رمزٌ بارز. فمنذ بداياته كعضو في مجلس مدينة لاغوس عام ١٩٦٢، مرورًا بخدمته في مجلس النواب خلال الجمهورية الثانية، وصولًا إلى منصبه كمفوض للتجارة في لاغوس، وحاليًا كرئيس لمجلس الحوكمة الاستشاري، تُعدّ حياته مثالًا يُحتذى به في الخدمة العامة المتفانية، والولاء، والمبادئ الثابتة
أقرّ الرئيس تينوبو بالتأثير الدائم للأمير أولوسي على الحركة السياسية التقدمية في نيجيريا، واصفًا إياه بأنه حلقة وصل حيوية بين أسسها التاريخية وبرنامج الأمل المتجدد للإدارة الحالية
وأشار إلى أن نفوذ هذا الرجل المخضرم امتدّ إلى ما وراء لاغوس، لا سيما من خلال صلاته العائلية بلاغوس وأدو-إكيتي، الأمر الذي يرمز، بحسب قوله، إلى وحدة شعب اليوروبا وتراثه المشترك
وقال: بصفته أميرًا للاغوس من جهة الأب وأميرًا لأدو-إكيتي من جهة الأم، يجسّد بابا أولوسي وحدة اليوروبا وتلاحمها
كما هنّأ الرئيس الأمير أولوسي على تنصيبه مؤخرًا بابا أديني لليوربا، واصفًا هذا التكريم بأنه تقدير مستحق لقناعاته الدينية الراسخة، واستقامته الأخلاقية، وإسهاماته في الإسلام وتنمية المجتمع
في معرض حديثه عن علاقتهما الشخصية الممتدة، أعرب الرئيس تينوبو عن امتنانه العميق للتوجيه والتشجيع والدعم الذي تلقاه من السياسي المخضرم على مدى عقود
وصرح الرئيس قائلاً : ما قدمه بابا أولوسي للاغوس ونيجيريا – من حب ودعم وتوجيه وإرشاد – قدمه لي شخصياً. فعلى مدى عقود، كان قائدي ومعلمي وحليفي ومرشدي ومستشاري
ووصف الأمير أولوسي بأنه عنصر استقرار داخل الأسرة السياسية التقدمية، حيث وفرت حكمته والتزامه الراسخ التوجيه خلال فترات عدم اليقين، وعززت الحركة في الأوقات العصيبة
وأضاف: بابا أولوسي قوة استقرار في أسرتنا التقدمية. عندما كنا نتردد، كان يسندنا. وعندما كنا نحتاج إلى الحكمة، كان يقدمها لنا دون تحفظ
وأشار الرئيس تينوبو إلى أن ولاء الأمير أولوسي للقضية التقدمية والتزامه بتنمية لاغوس ونيجيريا ظل ثابتاً طوال مسيرته السياسية، مدفوعاً في المقام الأول بحرصه على رفاهية الشعب
كما أشاد الرئيس بتواضع الزعيم المخضرم رغم نفوذه السياسي الكبير، واصفًا هذه الصفة بأنها سمة أساسية للملكية الحقيقية والقيادة المسؤولة
وأعرب الرئيس عن تقديره للدعم الثابت الذي يقدمه الأمير أولوسي لرفاقه السياسيين وللأجيال المتعاقبة من القادة التقدميين في لاغوس وعموم نيجيريا
وقال: شكرًا لك يا بابا على ما أنت عليه. شكرًا لك على وجودك الدائم من أجلنا جميعًا في لاغوس وللأسرة التقدمية في جميع أنحاء البلاد
وبعيدًا عن السياسة، أثنى الرئيس تينوبو على التزام الأمير أولوسي برعاية قادة المستقبل، والنهوض بالفرص التعليمية من خلال صندوق الأمير تاج الدين أولوسي التعليمي الذي تم إطلاقه حديثًا، والحفاظ على تاريخ لاغوس وتقاليدها الثقافية من خلال التوثيق
وأشار إلى أن هذه المبادرات تعكس تفاني الزعيم المخضرم الدائم في التعليم والحفاظ على التراث الثقافي وتنمية الأجيال القادمة
ودعا الرئيس تينوبو للأمير أولوسي بدوام الصحة والعافية، وقوة العزيمة، وسنوات مديدة من العطاء المثمر لولاية لاغوس وليوربويين ونيجيريا
بالنيابة عن حكومة وشعب نيجيريا، أدعو الله العلي القدير أن يمنحكم دوام الصحة والعافية، وأن يجدد قوتكم، وأن يطيل في عمركم خدمةً جليلةً لولاية لاغوس، وليوربويين يو، ونيجيريا
ودعا الرئيس الله أن يبارك السيد أولوسي، متمنياً له دوام الصحة والعافية، وطول العمر
