انضم وفد نيجيري، برئاسة أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية في نيجيريا، الحاج ألاتوي فولورونسو عزيز، إلى عشرات الآلاف من المندوبين في المملكة المتحدة لحضور المؤتمر السنوي الستين (جلسة سالانا 2026)
يجمع هذا الحدث العالمي الفريد أكثر من 50,000 مشارك من أكثر من 90 دولة حول العالم لتعميق المعرفة الدينية، وتعزيز الوحدة، ونشر السلام في المجتمع
وبينما حضر وفدٌ من الجماعة شخصيًا في المملكة المتحدة، شارك العديد من الأعضاء النيجيريين افتراضيًا منذ يوم الجمعة من مواقع مختلفة في نيجيريا، بقيادة نائب أمير الجماعة الإسلامية الأحمدية في نيجيريا للشؤون المالية والإدارية، الحاج مفضل بنكولى
وفي حديثه عن الدروس الأساسية لجلسة سالانا، أكد بنكولى أن الرسالة الأهم للنيجيريين هي دعوةٌ قويةٌ للسلام. وأشار بانكول إلى أن اجتماع أناس من أكثر من مئتي دولة في مكان واحد يبعث برسالة واضحة مفادها أنه يجب علينا الدعوة إلى السلام في جميع أنحاء العالم
لدينا نيجيريون وباكستانيون وأوروبيون، وأناس من جميع الخلفيات. بغض النظر عن القبيلة أو الدين أو المعتقد، نجتمع ونؤدي شعائرنا كجسد واحد. هذا يُعلّمنا التسامح، وأن نتسامح مع بعضنا البعض، وأن ننشر السلام والعدل
وأضاف بانكول: من المؤسف أن نيجيريا تواجه تحديات أمنية واقتصادية في الوقت الراهن، لكن يجب على النيجيريين والحكومة الاستمرار في نشر العدل، لأنه إذا أردنا السلام، فلا بد من العدل. فبدون العدل، يصعب تحقيق السلام
لذا، أولًا وقبل كل شيء، ندعو إلى العدل. يجب أن يكون قادتنا عادلين في كل ما يفعلونه. هذا أمر حيوي لتحقيق السلام في أي أمة. فمتى ما ترسخ العدل، سيسود السلام في البلاد تلقائيًا. هذان هما الركيزتان الأساسيتان: العدل والسلام
وأكد أن الجماعة الأحمدية في نيجيريا ستواصل تعزيز استراتيجيتها الدعوية، مضيفًا أنها من خلال مؤسسة قناة الجماعة الدولية، تمكنت من الوصول إلى جميع أنحاء العالم لتقديم تعاليم الإسلام الحقيقية السلمية
في المؤتمر، ذكّر رئيس الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، حضرة ميرزا مسرور أحمد (الخليفة الخامس)، المسلمين بأن هدفهم الأساسي هو إقامة التوحيد وغرس محبة صادقة لله عز وجل
وأكد قائلاً: يجب أن تكون محبة الله أغلى عليكم من كل علاقة دنيوية
كما حثّ المسلمين على التدبّر في القرآن الكريم، والمداومة على الصلاة، والتمسك بالقيم الإسلامية في سلوكهم اليومي
وتأكيداً لهذه القيم، تحدث أمير الجماعة الأحمدية في المملكة المتحدة، رفيق أحمد حياة، عن محبة النبي الكريم للبشرية. وحثّ جميع المسلمين على الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في إظهار اللطف، والعدل، ومعاملة جميع الناس بإنصاف بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو أصلهم
